عبد الملك الثعالبي النيسابوري
186
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
باب ذمّ المشورة / كان عبد الملك بن صالح « 1 » يذمّ المشورة و « 1 » يقول : ما استشرت أحدا قطّ إلا تكبّر علىّ ، وتصاغرت له ، ودخلته العزّة ودخلتنى الذّلة ، فإياك والمشاورة وإن ضاقت بك المذاهب واستبهمت « 2 » عليك المسالك « 3 » وأدّاك فرط « 4 » الاستبداد إلى الخطأ والفساد « 5 » . وكان عبد الله بن طاهر يقول : ما حكّ ظهري مثل ظفرى ، ولأن أخطئ مع الاستبداد ألف خطأ أحبّ إلىّ من أن « 6 » أستشير فأرى « 6 » بعين النقص والحاجة « 7 » . * * *
--> ( 1 - 1 ) سقط من : ز ، م . ( 2 ) في ز ، م : « اشتبهت » . ( 3 ) في ز ، م : « المسارب » . ( 4 ) لم يرد في الأصل . ( 5 ) المحاسن والمساوئ 2 / 79 ، وأنوار الربيع 3 / 7 ، وغرر الخصائص ص 94 ، وآداب الملوك ص 94 . ( 6 - 6 ) في ز ، م : « أرى » . ( 7 ) في ز م : « عند المستشار » . وانظر الخبر في المحاسن والمساوئ 2 / 79 ، وأنوار الربيع 3 / 7 ، وغرر الخصائص ص 94 .